ابن حجر العسقلاني

264

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

إلى جنسه من الططر ففطن الامراء لذلك وأرادوا قتله فهرب في ثلاثين نفسا وذلك بقرب غزة في المحرم سنة 696 فاتفقوا على عقد السلطنة للاجين فبايعوه وحلفوا له قال في فصل من فصول الكتاب انا لو أردنا القبض على كتبغا ما عجز بنا لكنا ابقينا عليه لكونه كان من اخوتنا قال ومن العجائب ان الكتاب قرئ على أهل البلد بالجامع فسمعوه وافترقوا ولم يبالوا بشيء مما وقع ولا غلق سوق ولا كان عند أحد من الناس بسبب ذلك حركة ولو اتفق بعض ذلك ببلاد المغرب لاشتعلت البلاد نارا للفتنة وانقطعت المعائش قال وما ذاك الا لقلة فضولهم واشتغالهم بما يعنيهم وكانت وفاته في يوم النحر من سنة 702 « 1 » وارخه ابن حبيب سنة 701 وهو وهم * [ 682 - كتبغا العادلى ] 682 - كتبغا العادلى الحاجب زين الدين كان نائب الشام تنكز يحبه ويعظمه ويقبل شفاعته وكان كثير التهكم بأكثر الناس مع الاهتمام بقضاء حوائجهم وليس في وقت بالفقيرى ثم ولى شد الدواوين والاستادارية وغير ذلك ومات في شوال سنة 721 « 2 » * [ 683 - كتبغا المنصوري ] 683 - كتبغا المنصوري راس النوب ذكر البرز إلى أنه ولى امرة الحج من دمشق في سنة 710 ودخل بالركب في 29 المحرم سنة 711 * [ 684 - كتيلة بن قرانغان المغني ] 684 - كتيلة بن قرانغان « 3 » المغني الجنكلى المارديني يقال اسمه محمد خدم النجم يحيى الشاعر الموصلي من صغره فرباه وهذبه ثم وقع بينهما فيقال ان كتيلة ثلم ليحيى بركة فأنشده بديها *

--> ( 1 ) في تاريخ أبى الفداء في ليلة الجمعة سنة اثنين وسبعمائة ( 2 ) ر - احدى عشرة سبعمائة ( 3 ) ف - قرانعان *